قال الناشط السياسي صالح الحنشي إن “نموذج شبوة يكذّب كل الترهات التي تُطرح بأن دول التحالف لا تريد استقرار أي محافظة”، مؤكداً أن ما جرى في المحافظة خلال السنوات الماضية يقدّم الدليل الواضح على عكس تلك المزاعم.

وأوضح الحنشي أن اختيار محافظ شبوة لم يكن رغماً عن دول التحالف، متسائلاً: “لو كانت دول التحالف ما تريد استقرار أي محافظة، ليش مرّت هذا القرار؟ ومش كذا بس… بعد ما نجح المحافظ في استقرار شبوة، قدّمت له الدعم وسهّلت كل ما يساعده في النهوض بالمحافظة”.

وأشار إلى أن التحالف دعم المحافظة بمشاريع خدمية واسعة، أبرزها هيئة مستشفى عتق التي تم تزويدها “بأعلى التجهيزات”، إلى جانب إرسال طواقم طبية أجنبية لتغطية النقص والتكفل برواتب العاملين واحتياجات التشغيل، إضافة إلى محطة الطاقة الشمسية لمدينة عتق.

وأضاف أن المحافظة حصلت كذلك على 11 مستشفى موزعة على المديريات ومجهزة بأحدث المعدات، إلى جانب أربع محطات كهرباء غازية بقدرة 60 ميجا لكل محطة، مشيراً إلى أنها “ستغطي ما يقارب 90% من احتياج المحافظة”.

وختم الحنشي بالقول: “عندما وجد التحالف قيادة يثق بها وتعرف كيف تنجح المشاريع، ما تأخر في تقديم الدعم. قائلاً خذوها مني… مشكلتنا الأساسية في المقصّات حقنا، وإلا ما الذي جعل التحالف يقدم هذا النموذج في شبوة؟”.